رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

147

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

هر خرى چون هست ملك ديگرى * پس نباشد حضرت رب را خرى أو ندانسته كه كُل از حق بُوَد * جمله را حق ، مالك مطلق بود هر كه را ملكي است از ايتاى اوست * هر كه را مالي است از اعطاى اوست نزع وايتايش به وفق حكمت است * هر يكى گاهى غضب ، گه رحمت است منع واعطا جمله بر حكمت نهاد * هر كسى را آنچه مىشايست داد عقل عابد را چو اين عرفان نبود * با ملك كرد آن چنان گفت وشنود هست در عقل تو نيز اين اختلال * نفى خر كرد أو ز حق ، تو نفى مال گر تو اين أموال دانى ملك رب * بهر چه در غصب ونَهْبى روز وشب داده حق مالي به زيد وعَمر وبكر * تو ستانى گه به قهر وگه به مكر گر بود در عقد قلبت آنكه نيست * مال جز ملك خدا پس بخل چيست آنچه دارى ، مال حق دانى اگر * پس بچشم عاريت در وى نگر زان به هر وجهي كه خواهى نفع گير * داده بهر انتفاع آن را مُعير ليك نه وجهي كه مالك نهى كرد * تا شوى از خجلت آن روى زرد گر نكردى اين لوازم را ادا * دعوى ملزوم كردن دان خطا قوله : ( إذا بَلَغَكُم عن رجلٍ حُسْنُ حالٍ فَانظُروا إلى « 1 » حُسنِ عَقلِه ، فإنّما يُجازى بحُسنِ عَقلِه « 2 » ) . حسن الحال مثل كثرة الصلاة والصوم ، وحسن الخُلق والسخاء والمروّة ، ورفض الدنيا والقناعة بما يكفي ، وكلّ هذا قد يكون الداعي إليه والحامل عليه اليقينَ باللَّه وبما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله كما في اولي الألباب وأرباب العقول الكاملة ، وقد يكون الإذعانَ التقليدي ، كما في عوامّ الفرقة المحقّة ومستضعفي الفرق الباطلة ، وقد يكون الرياءَ والسمعة ؛ فلا يحكم بمجرّد حسن الحال على الحسن الواقعي ، بل يختبر عقله . روى الشيخ الطبرسي في الاحتجاج عن الإمام أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام

--> ( 1 ) . في الكافي المطبوع : « في » . ( 2 ) . في الكافي المطبوع : « بعقله » بدل « بحسن عقله » .